وكأنني أُنثى...
تعشق حروفها، وتغوص في بحر كلماتها،،
تسافر في ابجدية الروح،، تؤلف معها ترتيلات،،،
تسابيح،، تعانق السماء،،،وتعود،
تقبع في زاوية قلبها ،، وتُخرج مكنونات صدفاته،،
لتسجد في محراب اوراقها،،،يحتار قلمها بين الأنين
والحنين،،، ليخُط صلوات تودع ما فات،، وتبارك ما هو آت....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق