الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

همسات فوق أوراق الصمت $ أنا أتمناك $ للشاعر المبدع أ / راضي بشت

كـانـَتْ عِشـارُ العُمـرِ
مـا تَـنفَـكُ تُـسقيـني الشَّـقاء
والمَـدى.. وَسَـنٌ يَـتَهـدَّلُ عَـتمَـهُ
بيـنَ أرجـاءِ السَّـماء
إذ ذاك.. طَـيفُـكِ أتـاني
نِـداءاً و عيـدْ
يَـلمُّ بَقـايـا شَـتاتـي
ولِقَـلبـيّ.. نَبـضُ الـوجـود
لَحـنُ الخـلود.. يُعـيدْ
أهـاجَ كُـلَّ مَـواجـدي لَمـّا تَـواعـدنـا 
يـا تَوأمَ الـرّوحِ وَ عِشـقيّ الـوحيـدْ
كَـ نَـوارسٍ عَـرِمـة
تُغـازِلُ شَـواطـئ الـرّوح وقـد ثَمِـلتْ
مِـن وعـودِ المـوج ..
فَصَـدحـَتْ بِـالنَّـشيـدْ
فَيـا مَـن ﻷجـلِهـا ..
سـاومـتُ نجـومَ اللـيل
.. عَـلى السُّهـدِ
وَ أغـريـتُ نهـاريّ بِصَـحوةٍ
أبحَـثُ فـيهـا عَـن موطـنٍ
لـِ وَجـدٍ مَـلَّ مِـنَ اﻷُفـولِ.. والزّهـدِ
إنشُـري شِـراعَـكِ
كَـ لَهـفِ النَّـوارسِ للمَـدى..فـَ أنـا أتَـمنـّاكِ
.. و إيّـاكِ
مِـن شَـهقَـةِ عـاشِـقٍ
تَـتَجـاوزُ حـدودَ الصَّـوتِ والصَّـدى.. لـِ تَهـواكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق