الخميس، 3 نوفمبر 2016

همسات فوق أوراق الصمت $ يَحـدِثُ أحـيانـاً $ للشاعر المبدع أ / راضي بشت

 ـ يَحـدِثُ أحـيانـاً ـ
يَحـدِثُ أحـيانـاً.. 
يـاحوريّـةً مِـن طُهـرٍ مِـن نَـقـاءْ
أن أُدَوِنَ لـَوعَـةَ قَـلبـي
لِشـاطِـيء وصـلِـكِ
بـِ أحـرف ٍأغـزِلُـها من خَـلَجـاتِ روحـي
أنـقشـُهـا .. فَـوقَ مـاء
زَبـدُ المـوجِ يُـبعـثِرُهـا
أقـتـاتُ الفَـتـاتَ مِـنـها
أحـصِـدُ يَـبابـَهـا وَجـعـاً.. بِـلا إنتـهاء
ألـمَـحُ بهـجَـةً قـد ذَوتْ
و دمـعَـةٍ حـرّى 
عـلى الخَـدِّ قـد هَـوتْ 
يـا عقـمَ الحَـنيـنِ .. 
و حـُبـُّكِ يمـضي شِـبهَ حِـلمٍ
لا بـارِقَـةَ وجـدٍ تـومـِضُ
ولا عَصـافيرَ روضٍ تَصـدَحُ.. مِـلءَ السـّماء

يَحـدِثُ أحـيانـاً.. 
أن تَـجَهـش النّـجومُ .. بِـالبُـكاء
أشـعِـلُ سيـكارتـي .. 
إذ تَحتـَويـني ذكـريـاتُـنا
أنـفِـثُ روحـي لَهـفة ..ً الـى لِـقـاء
أحـتَسـي .. هَواجِسَ غُـربـَتي دونَـكِ 
أمـتَـطي صَـهوةَ لَـحظـاتِ عِشـقٍ سَـرمَـديـّة
لاغَـيرَها في حياتي 
.. المُـترَعَـة بَعـدَكِ .. بِـالخـَواء
أذوبُ مُجـدّداً فيـها 
المَـوتُ يَـصبَـحُ أعـمى .. 
يَسـتَـلُ أنفـاسي
يَـتَصـاعَدَُ كَجـلجَـلةِ الرّعـدِ .. الـدُّعـاء

يحـدث أحـيانـاً ..
يـا إمـرأةً .. تَـسِـعُ العـوالِـمَ و الآبـاد
أن أُكـابـرَ جِـزافـاً ..
وأُقـصـيكِ عـنّي
أرى طَيـفَـكِ الشـّرس
مَـعَ نَـبض خـافِـقي ..قـَد عـاد
أحَـسُـكِ .. لـَهـَبـاً يشـبُّ فـي خـاطِـري
ذاكَ الّـذي بِالأمسِ القـريب 
مِـن فُراقـِك.. أمسى رَمـاد

يـحـدِثُ أحـيانـاً ..
أن أغـزِلَ لَيـلَ شَعـرِكِ 
مِـن وجـعِ الـجَّفـاء
الـوسَنُ يَهـدِلُ عَتـمةً
يُعـلِنُ ظِـلَّ الرّحيـل ..
فَـلا صَبـاحَ ولا مَـساء
يـا لهـفتـي لَـكِ ضـديـنِ ..نـارٌ و مـاء
مَـوتٌ و ولادةٌ ..
ولَـحظـاتُ عُمـرٍ تَـتـرى بِـالحِصـار
فَعَـلامَ .. تُمـعنـينَ فـي الخـَسار
أنـا إن عَـذِرتُ ظِـلَّـكِ عِنـدَ الفـراق
إرتـَقبـتُ دورةَ الأفـلاكِ 
.. لَعـلَـكِ تُـصفـِحيـن
إذ نَثـرتُ .. السّـهدَ فـي عَيـنَيـكِ
و أيـامَ وَجـعٍ .. كانت بِـلا قيـدَ إنـتِظـار
يـا بـؤسَ عُمـري .. بـِفقـدِكِ
و غِـوايـتي حينَ خَـلَعـتْ وِقـاري 
وغَـيّـبـَني المَـسار
روحـي وقـد عـاثتْ لَـحظَـةَ نَـزوَةٍ
لَـم أُشـاهِـد حيـنُها عِنـدَ غَـيركِ 
غَـيرَ نـافِـلةِ الجّـسدِ..و وصـمَـةِ عـار
أ فَلا بَرئتِ مِـنَ الظّنون 
والحـُبُّ يحضِنـهُ إحتِضار
فالغَـدر .. يُـثقِـلُ خـاطِـري
و الـوحـدةُ الحـمقـى..سَـعيـرُ نـار
قـد كـانَ مـاكـانَ مِـنّـي.. و أعتَـذر 
عَـلَّ وعسـى أن تـغفـري
فـَ الحَـرفُ دَمـعي ..
و نَـزفُ القَـريضِ أوار
حبيـبتي ..
بِـالأمـسِ كُنـتِ وحـيُ صَبـابتـي
و اليـومُ ..تبـكيـكِ دار

يَحـدِثُ أحـيانـاً ..
أنَّ قَمـرا ًيُعـانِـقُ
فـي عَفـويّـةِ المـَحبَّـةِ شَمـعةً
و بصـيصُ شَـمع
ٍ فـي غَـلَسِ الـدُّجى ..أقـمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق