مهلا سيدة القصر فإني
أنا الذبيح على أعتاب التمني
وأنا الجريح...
وقد سال دمع الهوى مني
وأنا المصلوب فى جذع أشواقي
وأنا المجذوب وهواك ترياقي
ألم يخبرك الحرف الموئود عني
فأنا الوليد ...
وكنت لا أستحق الفطام
وأنا السعيد ...
إن طل ثغرك بعطر الكلام
وأنا الشهيد ...
وإن مت دونك ... فلقلبي السلام
أنا وإن ذبحت على نصب الأماني
فلا كلام ... ولا عتاب ... ولا خصام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق