على إبرِجرح قديمِِ
وأنا أفتش طياتِ
ذاكرتي المهجورة..
ألفيت نسياني متأبطاََ
تابوت ذكرياتي المقبورة.
ها أندا ، ألملم الجراح ،
أنفُضُ أنينَ حنينِِ مسحوقٍ
دثَّر ماحصدته أحزاني ..
أقرع صُواع قحطِِ جاوزَ
عِجافَ سنينِي المَهووسة ..
بيدر حبي ..محصول مأساتي
أوهمٌ أحيا.. كبَّلني أوتاد المطمورة؟
أم جنونُ غرامي تلبَّستْ روحه
فتنة زليخا من تلك الأسطورة.
كيف لي العيش بحبٍّ جادَ..
بعصير ألمٍ ..لا كوخ ،لا قشة
تُقمِط ُأوصالي المفرومة.
ريح شرقية امتصت ندى عروقي.
بَقيتْ تضاريس عظامِي المسحولة
تسترق نظرة سرِّ أعماقي..
وأنا أصارع أنفاسا محبوسة.
محمد الشادلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق