لا تقم باستفزازي،،،
ولا تحاور اعصابي ،،،، جنون امرأه
غضبها بركان،،، وارضاؤها طفلة،،،،،
وما بينهما ضاعت مقاليد الحكم ،
في مملكة الحب،،،،،
ان حكمت بانوثتها الغاضبه ،، فأنت الاسير،،،
وان تعندت بروحها الطفله فأنت الامير ،،،
ولن تعلم متى تهدأ، ولن تعلم متى تثور .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق