الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

نوافذ حروفك $$ بقلم الأديب الرائع أ / أبو زيد عبد الله




حين تطالعني حروفك أقف على أعتابها
وأتلصص نوافذها باحثا عنى فيها كما الباحث عن سر كوني غامض
فلا أجد غير سراب أماني لا تعدو كونها تشدقات خيال عقيم ودخان عتاب خانق يحجب منافذ الرؤيا
قلا أميز بين حرف نداء وحرف عطف
لتصبح كل الحروف ضبابيه الملامح باهته المعاني فاتوه في أذقتها ألضيقه
واقف مجددا في محطة السائلين ومطر الحنين يواصل هطوله على نوافذ حروف يتيمة المأوى ممسكه بأذيال ضعفي تشدني عكس الاتجاه
حيث منبت ذكرى عاصفة تنفخ في جمرات حنين متقد لطيف يحتل كل أمكنتي دون جلاء وفكر منى قد جمح نحوك دون أرادتي ليهرب من حقيقة
اجتهد في تجاهلها حتى لا يجمعه بك لحظه قرار يكون قيها الفراق هو اخف الأحكام التي ينطق بها لسان قلب جريح
بقلم الأديب الرائع أ / أبو زيد عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق