الاثنين، 22 أغسطس 2016

وجلست وحدى $$ للشاعر المبدع أ / أشرف سعد

 وجلست وحدى 

على شاطئ الذكريات ...
أغوص فى بحر
بالحلو آت ...
ركبت سفينة الصبا
مشدودة الشراعات ...
وأخذت زادى صمت
وهدوء وإبتسامات ...
رفعت حبل السفين
من قاع البحيرات ...
إنطلقى' بسم الله
مالك السماوات ...
تركت شاطئ مليئ
بالحزن والمضرات ...
وحجزت رحلة سفر
نحو المسرات ...
وجدت فى طريقى
رايات وعلامات ...
قد زينت بأنوار
وعليها وردات ...
حتى رست سفينتى
على خير الجزيرات ...
فإستقبلتنى أمى
فاتحة الذراعات ...
وروتنى من دمعها
فى حضنها آهات ...
ضحكاتها من قلبها
وعيونها مسرات ...
وأبى يقبل قبضتى
موصوف بالشفاقات ...
وأنا أقبل رأسه
وأخر حاضن القدمات ...
وها هى قرة عيننا
تأتينى باللعبات ...
تمسك بيدى ونغنى
أحلى الأغنيات ...
نجرى ونلعب ونرقص
أجمل الرقاصات ...
وأخى أتانى بدراجته
وأرانى السمكات ...
كم تسامرنا سوياً
وتعالت الضحكات ...
يأخذنى فى حضنه
يدفئنى من الرعشات ...
ويطبطب على كتفى
يهدئنى من الروعات ...
ورأيت زهرة الصبا
أجمل الجميلات ...
ويداها تحضن يدى
نطير مثل الفراشات ...
مشينا سوياً تحت
شتاء كثير القطرات ...
وألبستها معطفى
فتوالت أجمل النظرات ...
ومضى الوقت سريعاً
ما أسعد اللحظات ...
وعدت إلى حيث كنت
سأعيش على الذكريات ...

أشرف سعد
فصحى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق