*بنت ٍمسلوبة اﻹرادة يَظَلِمها أب أو أخ مُتجبر يرفِضِ تَزويجها على رغم كثرة الخُطّاب.. وَ بِحججٍ واهية .
مَهـما صَمَـدتْ
مِـن رَغـبَـةٍ سَـكرى.. تـَعصـِرُهـا
وَ نَشـوةٍ ثَـكلـى.. تخنِـقُهـا
كـَ وَردة ٍرقـيقَـةٍ شَـذيـّة
ضَمـاى هـيّ
.. وَ تَـبحَـثُ
عَـن فـارسٍ يَضـمُّهـا
لـِ حـِكايَـةِ عِشـقٍ.. سـِحـريّـة
يَـمسَـحُ دَمـعَهـا
يُـضَمِّـدُ جُـرحهـا
يَـستَـلهِـمُ لـَهفَـةَ
ذلِـكَ الـجَسـد.. العـَتيـّة
يُـسكِـتُ صِـراخُ آهـاتِـه
يُـلجِـمُ ثَـورَةُ أنــّاتـه
فَـ الـرّيـحِ تَـرتـابُ بِـهِ
و الشَّـوقُ يُعَـربـدُ
يَـحضِـنُ.. أحـﻻمـهُ الشَّـقيـّة
يـا ظـالِمـاً مـَجنـونـا
يـا كافِـراً بِـالجمـيعِ
.. دُنـيـا وَ دِيـنـا
قَـسَمـاتُ هُـمِّهـا
هَـتَكـتْ سِـترَهـا
مِـن دَمعَـةٍ حَـرّى
تَـلـوبُ عَـلى خَـدِّهـا
وَ لَـوعَـةِ حُـزنٍ
تَـشكـو عَـلى ثَغـرِهـا
.. مـا عَيـشُهـا
وَ جَـذوةُ نَشـوةٍ عـارِمَـةٍ
تَـصيـرُ رَمـاداً ..
تُحـاوِرُ مَـوعِـدَ إحـتِضـارِهـا ؟
حَـتّى الـخَطـايـا الــَّتي
تَـحـومُ حَـولَ ظِـلِهـا
.. تَـشـدُّهـا
لـِ عِنـاقِ أطيـافِـهِ
وَ هَـديـرِ بَحـرهـا.. لِـ ضِفـافِـهِ
هِـيّ ﻻتَـملِـكُ ..
طُهـرَ القـدّيسـين
وﻻ تُمـارِسُ مـِثلُـكَ
أحـابيـلَ الـشَّيـاطـين
ومَهـما..
صَـبرتْ وتَـجلــَّدتْ
فـَ لَـربَّـما تَعـودُ يَـومـاً
لـِ غِـوايَّـةِ الطــّين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق